جدد
قاضي المعارضات بمحكمة شمال الجيزة حبس قائد مركب الوراق الغارقة 15 يومًا
على ذمة التحقيقات باتهامات القتل الخطأ لـ 38 ضحية والإصابة الخطأ لـ 9
آخرين من ضحايا المركب الغارق ومخالفة قواعد السلامة المهنية للنقل النهري
وقوانين الملاحة النهرية.
وأنكر
قائد المركب خلال تحقيقات استمرت 6 ساعات متواصلة أمام المستشارين خالد
عبد الحميد وعمرو البنا مديرا نيابة الوراق كل الاتهامات المنسوبة إليه
وقال أحمد . خ 19 سنة في أقواله أمام فريق النيابة الذي ترأسه خالد عبد
الحميد مدير نيابة الوراق وعمرو البنا وحسن أبو سلمي وكيلا أول نيابة
الوراق، أنه لم يكن قائدا للمركب الغارق وإنما كان يقوم بجمع ثمن التذاكر
من ركاب المركب.
وعن
هوية قائد المركب تضاربت أقوال المتهم بين أن قائد المركب كان نجل صاحب
المركب الذي لقي مصرعه غرقًا والبالغ عمره 11 عامًا ثم قال إنه لم يعلم من
كان قائد المركب وكشفت تحقيقات النيابة، أن المواصفات الجسدية والشكلية
للمتهم تتوافق مع ما أدلي به شهود العيان والناجين من الحادث فقررت النيابة
عمل عرض قانوني لمراكبي الوراق علي شهود العيان والناجين من الحادث للتعرف
عليه وما إذا كان هو من يقود المركب من عدمه بعد إنكاره أمام النيابة
قيامه بقيادة المركب وأنه كان مسئولا عن جمع ثمن التذاكر من الركاب قبل
وقوع الحادث وذلك بعدما أكد المتهم أنه ساهم في إنقاذ عدد من الركاب وهو ما
أدلت به إحدي الناجيات وزوجها بأن قائد المركب أنقذها من الغرق.
وفحصت
النيابة تحريات عدد من ضباط شرطة المسطحات المائية التي كشفت عن تطابق
أقوال شهود العيان الناجين من الحادث مع ما ورد بالتحريات من مسئولية قائد
المركب عن الحادث وأوردت التحريات أنه أثناء اتباع الصندل لخط سيره بالمياه
فوجئ بالمركب أمامه وأن قائد المركب حاول تخطي الصندل والإفلات منه
والدوران بسرعة كبيرة قبل مرور الصندل إلا أنه اصطدم به من الجهة الأمامية
ما أدى إلى كسره من الجانب الأيمن وغرقه وهو ما تطابق أيضًا مع معاينة
النيابة لحطام المركب الغارقة بعد انتشالها حيث تبين وجود كسر ضخم بها من
الجانب الأيمن الأمامي.









No comments:
Post a Comment