لجأ تنظيم
"داعش" الإرهابي، إلى طريقة جديدة في إطار سياسة "التخويف
الدعائي" التي يتبعها، وذلك عبر الإعلان عن أحد المتاجر الذي يمتلكها ويخزن
فيها جميع أنواع الأسلحة، وكل ما يطلبه الإرهابيون من ملابس واقية ومعدات لازمة
لتنفيذ هجماتهم.
وذكرت
صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، إن المتجر الذي نشر التنظيم صوره، موجود
بمدينة الموصل العراقية، ويحوي كميات كبيرة من البنادق الهجومية وذاتية التحميل،
بالإضافة إلى خناجر وأعلام التنظيم، فضلا عن ملابس التنظيم التي تحمل شعارهم الخاص.
وتقول
الصحيفة إن التنظيم الإرهابي نجح في تكوين هذه الترسانة الضخمة من الأسلحة
"الفتاكة"، بعد السيطرة على العديد من الأسلحة المصنوعة في الولايات
المتحدة والتي استولى عليها التنظيم من القوات العراقية المنسحبة في الموصل العام
الماضي- بحسب اعتراف رئيس الوزراء العراقي نور المالكي.
ومن
ناحية أخرى، أكد أحد الخبراء العسكريين للصحيفة، أن المتجر هو متجر عادي لبيع
الأسلحة المرخصة، لكن التنظيم استولى عليه كنوع من أنواع الدعاية الإعلامية ليس
أكثر لتخويف المدنيين من قوة التنظيم المزعومة.










No comments:
Post a Comment