كشف المتحدث العسكرى العميد محمد سمير أن السيارة المفخخة التى تم تدميرها فى وقت سابق اليوم على طريق القطامية – السويس ومقتل قائدها على أيدى رجال القوات المسلحة قبل استهدافها لأحد الارتكازات العسكرية على الطريق كانت تحمل نصف طن من مادة " تى . ان . تى " شديدة الانفجار.
وقال المتحدث العسكرى -فى بيان له اليوم الاربعاء - إن هناك معلومات مؤكدة من عناصر الاستخبارات تفيد بإعتزام العناصر الإرهابية إستهداف أحد الإرتكازات العسكرية المتواجدة على طريق القطامية السويس فى محاولة لإفساد فرحة العيد على الشعب المصرى العظيم ، فتم إعداد الأكمنة والتجهيزات الأمنية اللازمة لإحباط المخطط الإرهابى.
وأضاف أنه فى تمام الساعة الخامسة والنصف من صباح اليوم قامت سيارة ربع نقل تويوتا بيضاء اللون تحمل لوحات معدنية مزورة (نقل السويس 6321) بمحاولة إختراق الإرتكاز الأمنى ، فتم إطلاق النيران التحذيرية فى الهواء لإيقافها ، ولم يمتثل قائدها للتحذير ، فتم التعامل معها بنيران القوات مما أسفر عن انفجار السيارة وتدميرها بالكامل ومقتل قائدها دون حدوث خسائر فى صفوف القوات.
وأوضح المتحدث العسكرى أنه بالفحص المبدئى تبين وجود آثار لمادة ال T.N.T المتفجرة بكمية أكبر من (1/2) طن وآثار لأشلاء الإرهابى قائد السيارة.









No comments:
Post a Comment