/ / حسين الجسمي : أغنية "تسلم إيدينك" ليست لـ " السيسي "

حسين الجسمي : أغنية "تسلم إيدينك" ليست لـ " السيسي "

   

"أعمل حاليًا على ألبوم جديد يجمع بين اللهجة المصرية والخليجية، وطرحه في الأسواق أكتوبر المقبل".
"أنا مطرب فقط، ولن أكون ممثلًا أو ملحنًا.. وأعتبر نفسي فنانًا إماراتيًا مصريًا"
..................لم يعد مجرد مطرب لمع في سماوات النجومية، لما يتمتع به من حنجرة ذهبية، وشعبية عريضة من متذوقي الطرب، الذي تغنى به بمختلف اللهجات، فـ"النجم الدكتور" حسين الجسمي، الإماراتي الجنسية، وعربي الهوى، أصبح أحد الرموز الفنية، التي اتجهت إليها الأنظار في مصر عقب قيام ثورتي "يناير ويونيو" لما أدّاه من دور فني للدعوة إلي الاستقرار في مصر، وحث المصريين علي العمل والإنتاج؛ لذا فإن "العربية نيوز" حاورته ليكشف لجمهوره المزيد من الأسرار وإلى الحوار .
الكثيرون يطالبون بمنحك "الجنسية المصرية" فكيف ترى تلك الدعوات؟
شرف لي أن أحصل على "الجنسية المصرية" فهي بكل تأكيد وسام على صدر أي شخص يحملها؛ لكن أود الإشارة إلي أن حب أي مصري لي هو بمثابة منحي للجنسية وهذا ما يهمني وللعلم أنا أعتبر نفسي إماراتي مصري.
هل عرض عليك التمثيل؟
نعم؛ ولكنّي أراني مطربًا فقط، وخلقت لأغنى،لا لأمثل وهذه قناعتي الشخصية مع احترامي بالطبع لكل من خاض التجربة فهناك تجارب نجحت بشكل كبير.
ما رد فعلك عند فوزك بـلقب "شخصية العام" الأكثر تأثيرًا في المصريين ضمن استفتاء مجلة "نصف الدنيا"؟
أن أفوز وأكون شخصية العام هذا شرف، وشيء كثير علي، الله يخلي كل مصري أرهق نفسه وصوت لي في هذا الاستفتاء، الذي أضع نتيجته على رأسي وشكرا لدعم الإعلام المصري لي، فالحب بيني وبين المصريين متبادل لأنه نابع من القلب وما يخرج من القلب يصل بمصداقية.
عرفك المصريون من خلال أغانيك الخليجية لكن " 6 الصبح " كان لها التأثير الأكبر فما سبب نجاح الأغنية؟
أغنية خفيفة، ورتمها سريع، وكلمتها خفيفة على اللسان، ونجاح هذه الأغنية في مصر؛ ساهم بشكل كبير في انتشارها في كل أنحاء الوطن العربي وكنت سعيدا جدا بنجاحها، وحتى الآن تطلب مني في حفلاتي تماما مثل أغنية "بحبك وحشتيني" فقد ظن البعض إنها أغنية رومانسية ويقول الحبيب لحبيبته "بحبك وحشتيني" لكنها كانت أغنية وطنية بمعاني رومانسية غنيتها من خلال فيلم"الرهينة".
لماذا تكتفي بالأغاني "السينجل" منذ فترة طويلة و لم تطرح ألبوما أو كليبًا غنائيًا؟
أعمل حاليا على الألبوم الجديد ومن المزمع أن يتم طرحه في الأسواق في "أكتوبر المقبل" على أقصى تقدير، وسيحتوى الألبوم على عدد من الأغاني التي أغنيها باللهجة المصرية، بالإضافة إلى الأغنية الخليجية، أما بالنسبة للفيديو كليب، لا أحب الشيء التقليدي، وأتمنى أن أقدم فعلا فيديو كليب يقول شيء وليس مجرد أن أحرك شفتاي على مشاهد تقليدية، فأنا أبحث عن فكرة مبتكرة ومضمون يناسب شخصيتي.
ما رأيك في من يرفض الغناء بغير لهجته؟
قناعات شخصية، ولا أحب أن أحجر على رأي أي شخص، فقد يكونون مقتنعين بشيء، أنا لست مقتنع به "فلولا اختلاف الأذواق لبارت السلع"، ومن حقنا الاختلاف؛ لكن في رأيي الشخصي، فالفن ليس له جنسية فما تفرقه "السياسة" على الفنانين أن يعملوا على تجميعه من جديد، فالفن هو القوى الناعمة ولطالما ساهمت الفنون في عمل تغيرات عديدة.
دائما ما تصف علاقة مصر بالإمارات كعلاقة العينين ببعضهما فما هذا التشبيه البليغ؟
نعم دائمًا أوصف العلاقة بين الشعبين بهذا الوصف، وهذه ليست مبالغة مني بقدر ما هو إحساسي فعلا، فبين الشعبين تاريخا طويلا من الحب لم يولد مؤخرا، بل ولد منذ سنوات طويلة، والحمد لله إن الشعبين حريصان على ذلك بشكل كبير.
"بشرة خير" التي رقص عليها الوطن العربي تسببت في هجوم هاني شاكر عليك.. لماذا؟
"هاني شاكر" لم يهاجمني ونفى ما نسب إليه بتصريحات تم تحريفها، هو فقط انتقد أن مشاهد الرقص كثيرة، وهذا من منظوره الخاص الذي أحترمه.
"تسلم أيدينك"..أغنية تقصد بها من ؟
هناك لغط كبير حدث بخصوص هذه الأغنيةـ، فأنا مع كل احترامي وتقديري للرئيس "السيسي" ووقوفه بجوار شعبه ومؤازرته لهم؛ إلا أنى لم أقصده بهذه الأغنية بل كنت أقصد الإنسان المصري بشكل عام، ومن يستمع جيدا إلى كلمات الأغنية سيعرف ذلك.
كثيرون يرفضون الغناء الوطني خوفا من الظن بهم إنهم ينافقون؟
الجمهور واع وذكي جدا يعلم من ينافقه ومن يغني له من قلبه بشكل خاص الجمهور المصري المولود بالفطرة فنان كلهم تربوا على أغاني الطرب الأصيل صوت "عبد الحليم"، و"عبد الوهاب"، و"أم كلثوم"، وهذا كان يسبب لي رعبا في بدايتي.
لك تجارب كملحن فهل ستعود إلي التلحين وتبتعد عن الغناء؟
أنا في الأساس "مغني أعشق الغناء" وعملي كملحن فقط كتجارب ولكن حققت نجاحًا الحمد لله فيها فلحنت من قبل لـ"راشد الماجد"، و"عبد الله الرويشد" كما لحنت عدد من الأغاني لنفسي.
ما سبب انسحابك من برنامج "إكس فاكتور" رغم نجاحه؟
كل من في اللجنة "إخواني وأحبائي"، وانسحبت لأن التصوير والتحضيرات كانا يستحوذان على فترة زمنية كبيرة للغاية؛ لذا فضلت أن أعتذر عن الموسم الجديد لأني لدي ارتباطات عديدة من حفلات وكذلك مشغول بالتحضير لألبومي الجديد هذا تماما ما حدث.
وما رأيك في وجود النجم اللبناني "راغب علامة" في اللجنة؟
"راغب" فنان قدير ومحترم ويعد إضافة لأي مكان هو متواجد فيه فهو تاريخ من الأغاني وله شعبية كبيرة في الوطن العربي كله.
هل من الممكن أن تشارك في برنامج لاكتشاف المواهب من جديد؟
نعم؛ وما المانع وللعلم أحب أن أشير إلي أن أول ظهور لي كان من خلال برنامج لاكتشاف المواهب وقد أكون سببا أرسله الله لاكتشف أصوات جديدة فالله - سبحانه وتعالى - دائما يسبب الأسباب، نعم، إبداء الرأي في المشترك مسئولية كبيرة تتطلب ضمير مستيقظ حتى لا أقع في فخ الظلم وهو شعور لا أتحمله، لذا أتأنى جدا قبل إبداء الرأي.
برامج المواهب متهمة بأن لها أبعاداً سياسية ونتائجها معروفة مسبقا فما تعليقك؟
أتحدث عن "برنامجي" الذي كنت أشارك فيه وأقول أن النزاهة كانت تحكمه بشكل كبير فلا مجاملات ولا تحيزات لأبعاد سياسية فلا يصح إلا الصحيح ولو كنت أشك واحد في المائة أن هناك أياد خفية في البرنامج تغير في نتيجة التصويت لكنت انسحبت على الفور، فلا يمكنني أن أشارك في لعبة "غير لائقة".
خرج عدد كبير من المتسابقين من هذه البرامج لكنهم اختفوا ولم يفعلوا شيء بعدما ظن الجميع إنهم ساروا نجوما فلماذا؟
مهمة مثل هذه البرامج هي إعداد المتسابق لدخوله "عالم الغناء" سواء حصل على اللقب أم ترك بصمة مع الجمهور دون أن يفوز وتنتهي مهمة البرامج عند هذا الحد،أي إنها تؤهله فقط وتعطيه الثقة بنفسه في مواجهة الجمهور، وهذا شيء ليس سهلا على الإطلاق فالفنان يظل سنوات حتى يستطيع أن يقف أمام الجمهور،تأتي بعد ذلك مهمة المتسابق نفسه في رسم الطريق الصحيح لنفسه وكما أقول في اللغة الفنية "يشتغل على نفسه" ويعد صوته ويعرف قدراته ونقاط ضعفه وقوته وما إلى ذلك.
لماذا تبتعد بحياتك الخاصة عن الإعلام ؟
لأنها كما قلتي حياة "خاصة" أي خاصة بي أنا وحدي لا أحب أن تكون في وسائل الإعلام فهذا طبعي منذ بداية مسيرتي الفنية لا أتحدث عن حياتي الخاصة، وفنانين كثيرين ينتهجون النهج نفسه وهو للعلم شيء لا يغضب الجمهور لأن الجمهور لو أحب فنان سيتقبل منه أي قرار.
نجحت بشكل كبير في إنقاص وزنك والثبات على هذا "اللوك الرشيق" فكيف تستمر ؟
السمنة مرض أتمنى من الله أن يبعده عن الجميع فهو أكثر الأمراض انتشارا لذا كان قراري بخفض وزني نهائيا، وأهم شيء الإصرار على الخطوة نفسها،فهو تغير أسلوب حياة بشكل نهائي.
وما الذي تغير في حسين الجسمي كمطرب بعد فقدان الوزن؟
كنت أخشى في البداية أن يؤثر تخفيض وزني سلبيا على الحنجرة لكني سألت الطبيب فقال لي لن يؤثر على الإطلاق وبالفعل أنا شعرت إن طبقات صوتي تخرج بحرية أكثر فلا تنسي أن السمنة تؤثر بسلبية على التنفس نفسه فصرت والحمد لله أتنفس بسهولة وأقف على المسرح بساعات بدون أن أشعر بإرهاق.

عن الكاتب :

العربية نيوز .. عنوان الحقيقة جريدة اسبوعية سياسية شاملة تصدر عن شركة العاصمة للصحافة والنشر والطباعة قوة الشباب الحيادية انتظرو منا المزيد والمزيد ;)
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

No comments:

Post a Comment

Powered by Blogger.