في بداية الزواج، يشعر كل من الزوج
والزوجة، كأن الطرف الثاني من كوكب آخر مختلف عنه في العادات والتقاليد
والتربية والبيئة، وعلى الفور تبدأ المشاكل والمناحرات حتى يتأقلم الطرفان
ويتقبل كل منهما اختلافًا للآخر عنه.
أسماء
حفظي، خبيرة العلاقات الأسرية، تضع لكما روشتة لتجنب خلافات السنة الأولى
من الزواج وسرعة التفاهم فتقول: " في الحقيقة ليس هناك مخطئ أو مصيب فى هذا
الأمر، فهي سنة الحياة التي تقتضي بنا التنقل بين مراحل وفترات".
وتضيف
"أسماء"، أن على الطرفين استغلال فترة الخطوبة في التأقلم على عادات
الآخر، عن طريق العزائم وقضاء يوم بالمنزل لمعرفة طبيعة تلك الحياة التي
يعيشها الشريك والصراحة والوضوح، وعدم التكلف أمام الآخر في التصرفات، وأن
يكون كل طرف على طبيعته التي اعتادها حتى يسهل على الآخر التأقلم معه
والتعايش مع حياته الجديدة.
وأكدت
خبيرة العلاقات الأسرية أن النقاش المفتوح بين الطرفين هام؛ للتحدث عن
مخيلة كل طرف عن كيف ستكون الحياة فيما بينهم بعد ذلك فهو يقرب وجهات النظر
والتخيلات ويفتح للطرفين أفكار جديدة ومشتركة فيما بينهم للوصول الى حياة
زوجية مشتركة ومريحة دون التقييد لفترات كبيرة مما قد يتنتج عنه الشعور
بالتصنع الذى يؤدى الى الانفجار والصدمة فى بعض الاحيان.









No comments:
Post a Comment